النبي - صلى الله عليه وسلم - ...) الحديث (٢) .
ثم قال: (وسماك يقبل التلقين، ذكر ذلك النسائي، وغيره (٣) . ولو لم يكن سماك لما صح من أجل مري بن قطن. ذكر هذا، والحديثين اللذين قبله أبو محمد، (٤) وذكر في الباب عن أبي النعمان، عن أبيه؛ قال: وأبو النعمان مجهول) (٥) ، وفي إسناده الواقدي عن أبي عمر الطائي، وهو مجهول (٦) .
قال م: وفيما ذكرناه عنه أوهام ثلاثة كلها من هذا الباب:
- أحدها قوله: (مري بن قطن) ، وصوابه: (ابن قطري) (٧) ، وقد ذكره البخاري في التاريخ، قال: (مري بن قطري سمع عدي بن حاتم، روى عنه سماك بن حرب، يعد في الكوفيين) . (٨) وكذلك ذكره أبو داود، والنسائي والترمذي على الصواب لما ذكروا من روايته غير هذا الحديث.
- الثاني تضعيفه الحديث به، وهو ثقة، وسيأتي التعريف به في / ٩٩. أ/