"والمقصود بيانه منه: هو انقطاع رواية إبن عباس" ، ثم قال بعد كلام:
"وهذا الحديث كذلك إنما يرويه عن أبيه العباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والرواية التي أشار إليها الآن أبو محمد في كتابه من رواية العباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما هي من رواية ابنه عبد الله بن عباس عنه. وكان حقه أن يقول: وذكر البزار عن ابن عباس، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليتبين بذلك انقطاع الأولى التي ساق من عند ابن أبي شيبة، لكنه لم يفعل، فجاء به كأنه مسموع لهما من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث المذكور إنما هو حديث أرقم بن شرحبيل، فرواه عنه أبو إسحاق عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ بغير ذكر العباس. هذه رواية ابن أبي شيبة عن إسرائيل (٧) عنه [و] (٨) رواه عن أرقم: عبد الله بن أبي السفر (٩) فزاد فيه العباس، رواه عن عبد الله بن أبي السفر عند البزار قيس بن الربيع (١٠) . وعند الدارقطني (١١)