تعالى، فلا يطلب عوضًا ماليًا من الجهة التي قامت بطباعة كتبه، ويجيز لكل من يريد طباعة كتبه، بشرط أن لا يغيّر موضوعات الكتاب، ويهتم بالتصحيح (١) .
لذلك نرى أن كتبه وجدت رواجًا وقبولًا بين الناس في العرب والعجم، وقد تُرجمت إلى عدة لغات في العالم، ومنها: كتابه "فضائل القرآن" الذي ترجم إلى إحدى عشرة لغة، و "فضائل الصلاة" إلى خمس عشرة لغة، و "فضائل رمضان" إلى اثنتي عشرة لغة، وهكذا كتبه الأخرى الكثيرة، ونفع الله بها خلائق لا يُحْصَون (٢) .
ألَّف الشيخ في علوم وفنون شتى، واختار لذلك اللغة الأردية والعربية، فكان له نحو مائة مؤلف، منها ما هو للمختصِّين، ومنها ما هو لعامة الناس.
١ - تحفه الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن (الأردية) ، مطبوع.
٢ - تبويب أحكام القرآن، ذكره الشيخ في (آب بيتي) (٤) .
٣ - تفسير موجز للقرآن (العربية) ، مطبوع.
٤ - شرح الجزرية (العربية) ، مخطوط.
١ - الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (العربية) ، مطبوع.