بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا في نسخة "القسطلاني" ، وفي نسخة "العيني" بزيادة لفظ "سورة" وفي نسخة الحافظ: "سورة لإيلاف" حسب، والبسملة ساقطة عن نسخ الشروح.
قال العيني (١) : ذكر أبو العباس أنها مكية بلا خلاف، وذكر الضحاك وعطاء بن السائب أنها مدنية، انتهى.
ثم اختلفوا في متعلق اللام في قوله: {لِإِيلَافِ} بسط الكلام عليه في هامش "اللامع" (٢) : فارجع إليه لو شئت.
قال الحافظ (٣) - رحمه الله -: قيل: اللام متعلقة بالقصة التي في السورة التي قبلها، ويؤيده أنهما في مصحف أُبي بن كعب سورة واحدة، وقيل: متعلقة بشيء مقدر، أي: اعجب لنعمتي على قريش، انتهى.
(تنبيه) : لم يذكر في هذه السورة ولا (٤) التي قبلها حديثًا مرفوعًا، فأما سورة الهمزة ففي صحيح ابن حبان من حديث جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} [الهمزة: ٣] يعني: بفتح السين، وأما سورة الفيل ففيها من حديث المسور الطويل في صلح الحديبية.
قوله: (حبسها حابس الفيل) قد تقدم شرحه مستوفي في كتاب الشروط، وفيها حديث ابن عباس مرفوعًا: "إن الله حبس عن مكة الفيل" الحديث، وأما هذه السورة فلم أر فيها حديثًا مرفوعًا صحيحًا، انتهى من "الفتح" ".