أقوال الشرَّاح من السندي وغيره (١) .
(حدثنا أبو اليمان. . .) إلخ، الأوجه عندي: أن المصنف رحمه الله تعالى أراد بالترجمة بين الآيتين اللتين ظاهرهما المخالفة، وأراد بذكر هذا الحديث الإشارة إلى أن الرجل المتروك ليس من الأول، وأن يظهر هذا من قوله - عليه السلام -: "أو مسلمًا" ، بل من الثاني لقوله - عليه السلام -: "لأعطي الرجل وغيره أحب إلي" لكنه - صلى الله عليه وسلم - رد على قوله: "أراه مؤمنًا" لأن الإيمان فعل القلب لا يظهر عليه غيره.
(قوله: أحب إليّ. . .) إلخ، فيه دلالة على أن الإيمان يزيد وينقص؛ لأن حبه - صلى الله عليه وسلم - تزايد بتزايد مراتب الإيمان كما دل عليه السياق، ثم لما أثبت للغير