الصفحة 30 من 33

قد ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما صلى على غير حمزة [1] ، ولعل ذلك ـ على فرض ثبوت الحديث ـ خصوصية لحمزة لا يشاركه فيها غيره، ولو كانت الصلاة على الشهداء حكما عاما لنقل إلينا في شهداء أحد جميعهم وفي غيرهم من الشهداء وهم كثر وفي غير معركة، وما ورد في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما فصلى على شهداء أحد فقد ورد في الحديث ما يبين السبب في ذلك وأنه كان يودع الأموات مثل ما ودع الأحياء، فإن هذه الصلاة كانت عليهم بعد ثمان سنين كما ورد في بعض

(1) رواه أبو داود عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بحمزة وقد مثل به ولم يصل على أحد من الشهداء غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت