اتجهت الطائرة غربًا وسارت كما يبدو وبدون أية حوادث , إلى أن بلغت مدينة كليفلاند في أوهايو بعد حوالي 50 دقيقة.
وابلغ المسافرون حينها أن الخاطفين استلوا ولاعات سجائر فيها أمواس مستترة للسيطرة على الطائرة حالما أصبحت في الجو.
وفي الساعة 9.37 صباحًا تحولت الطائرة باتجاه الجنوب وعادت في المسار الذي جاءت منه.
وتشير أحاديث الركاب إلا أنه حصل هرج ومرج , وقام أربعة رجال لفوا رؤوسهم بعصابات حمراء وكانوا يتحدثون بلكنة"أجنبية"بقتل أحد الركاب , ثم اندفعوا نحو قمرة القيادة , وجرحوا كلا الطيارين قبل أن يستولوا على الطائرة.
وفصل الركاب الآخرون وبقية طاقم الطائرة إلى مجموعتين , فاحتجزوا عدد قليل منهم في قسم الدرجة الأولى فيما نقل الآخرون إلى مؤخرة الطائرة.
وكان أحد الخاطفين الذي كان يراقب الركاب في مؤخرة الطائرة (كان يحيط خصره بحزام في وسطه علبه حمراء قال أنها تحوي على قنبلة يدوية) .
في هذا الوقت تحدث زياد الجراح الذي استلم قمرة القيادة إلى الركاب باللغة الانجليزية قائلًا: (قائد الطائرة يحدثكم الآن. توجد قنبلة على متن الطائرة فالزموا مقاعدكم , توجد قنبلة على متن الطائرة فالزموا الهدوء , سوف نلبي مطالبهم وسنعود إلى المطار) .
وبعدها تحركت مقاتلتين من نوع F16 وهو ماتخفيه الإدارة الأمريكية إلى الآن , وأطلقت صاروخًا لتهوي مقدمة الطائرة بحقل بالقرب من شانكفيل بولاية بنسلفانيا , فتحطمت وقتل جميع الركاب (بمشيئة الله) .
صورة توضح ركاب الرحلة
وهذه صورة أخرى توضح موقع (أسود الإسلام) في الطائرة
وكذا حركة توجهها
وهذه أسماء وصور من رفعوا العار عن جبين مليار مسلم في تلك الطائرة
زياد سمير الجراح