ومن سمع تكهنات الخبيث بوش في احتمال وجود أسلحة وذخائر عظيمة في أفغانستان متراكمة من أعقاب الحرب مع الطواغيت الروس علم خوف الأمريكان لا لم يخطر ببالهم ولا مجرد خاطرة أن يدخلوا برًا فما معنى ذلك سوى الخوف الذي قذفه الله في قلوب أعدائنا منا {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَاوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} (آل عمران:151) {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} (لأنفال:12)
ويؤكد ذلك أن أمريكا تحشد ما تحشد لمواجهة مؤمن واحد الشيخ أسامة حيث حشدت ما يقارب الستين دولة وأخذت تتسول بين الدول كما صرح حلف الناتو بذلك، لجمع التبرعات لتمويل الحملة ضد أسامة بن لآدن ولله دره رجل في مواجهة دولة ودولة في مواجهة رجل {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَاسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} (الحشر:14) فأي بشرى أعظم من هذه البشرى .. !! لعل الإفرازات المزعومة بعد الحدث أنستكم معاشر المؤمنين البشرى القرآنية .. !!!
والسؤال الكبير لو كان مع الشيخ أسامة رجل آخر ماذا ستفعل أمريكا اللعينة؟ وكم ستحشد من الدول لمواجهتهما .. ؟!!! ويل أمه مسعر حرب لو معه رجال.!!!
كم تحدث الدعاة وكتبوا ردحًا من الزمن، وكم نظروا وخططوا ولم نرى منهم صناعة العزة للمؤمن ... !! وإنما سياسة الانحناء للريح إذا واجهتك ومن ثم الإنبطاح .. وما علموا أن من خر صريعًا على قامته خيرٌ ممن طمرته الريح برمالها وسفت عليه ما سفت وهو منبطح:
فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا == ولكن على أقدامنا تقطر الدما
نفلق هاما من رجال أذلة علينا == وهم كانوا أعق وأظلما
ابن لآدن قليل الحديث جدًا ... ولكنه كثير الفعل ... حيث فعل مالم تفعله الدول الكافرة المناوية لأمريكا فضلًا عن الحكومات العميلة متمثلة بالأنظمة العربية إلا من رحم الله ولا !!
بل تتعدى هذه العزة المؤمنين لتحلق شرقًا وغربًا ويفتخر بها (المجرمون الكافرون) المكسيك حيث ينتج أحد مصانعها قمصان (جمع قميص) عليها صورة الشيخ بن لادن، ذكر تقرير الجزيرة نت .. أنها نفقة نفوقًا خياليًا ... على إثره كسب المصنع ولم يخسر، كما أن المكسيكيين يعتبرون الشيخ أسامة بن لادن بطلهم الأمثل .... نقلته بتصرف والخبر موجود في الجزيرة نت
يأتي ذلك في يوم انحدر فيه المسلمون من ذروة الجبل إلى سفحه الهابط في اتباع الغرب، ووضع صورهم، وعباراتهم على ألبستهم وألبسة أطفالهم.!
حقًا أمر عجيب، وخارق للتصورات البشرية.!!! من كان يتصور أن يصنع الكفرة ألبسة عليها صورة الشيخ أسامة بن لآدن لكي تُلبس ويُفتخرُ به على أنه عملاق العالم أجمع، والصورة المنشودة لدى الغرب ــ مع تحريمنا لمثل هذا الفعل ــ بل تسعى هوليود لإنتاج فيلم يروي تخطيط أسامة بن لادن لتفجير