بقلم الشيخ علي بن خضير الخضير
شيخنا الشيخ علي بن خضير الخضير حفظه الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
تعلمون حفظكم الله ما حصل من أحداث في أمريكا هذه الأيام، وما تبع ذلك من أقوال في هذه المسألة واختلاف وما أثير من شبهة مثل الاستدلال بعدم جواز هذا العمل بأدلة، مثل آية: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) ، وقوله تعالى: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) ، وآية (ولاتزر وازرة وزر أخرى) ، وكذلك الاستدلال بآيات العدل على المنع من ذلك، وحديث (في كل كبد رطبة أجر) ، وحديث (لا يجني الجان إلا على نفسه) ، وحديث المرأة المقتولة في أحد الغزوات، وأمثال ذلك.
مع بسط المسألة في حكم مساعدة الكفار على المسلمين، وفقكم الله وأعانكم.
وعندنا الطلاب يبلغونكم السلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلابكم في اليمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
الحمد لله قاهر الجبابرة ومذل الظالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله بالسيف والجهاد لقمع المعتدين وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن الفرح بما يحصل للظالمين والمعتدين والناكثين من الكفرة هي سنة المسلمين، ومما يدل على ذلك عدة أدلة منها:
1)فرح الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بانهزام الفرس الوثنيين وانكسارهم أمام الروم النصارى في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (ألم غلبت الروم ... ) ، إلى أن قال: (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) ، وهكذا قال المفسرون في هذه الآية، كما قاله ابن جرير والبغوي وابن كثير وغيرهم.
2)الدعاء على الكفار فإن مقتضى الدعاء الفرح بما يصيبهم مما دعا عليهم فيه، بل أن الدعاء فرع الفرح بما يصيبهم، ومن أمثلة الدعاء: