فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 106

وللحسن بن هاني، المعروف بأبي نواس - رحمه الله تعالى:

لقد كنت بالنيران أوعدت من عصى ... فوعدك بالغفران لمن جاء خائف

وإن كنت موصوفًا ببطش وقوة ... فمن وصفك الإحسان والمن واللطف

ركبنا خطايانا وسترك مسبل ... وليس لشيء أنت ساتره كشف

إذا نحن لم نهفو وتعفو تكرمًا ... فمن غيرنا يهفو وغيرك يغفر

وله أيضًا رحمه الله وتجاوز عنه:

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فبمن يلوذ ويحتمي المجرم

ما لي إليك وسيلة إلا الرجا ... لعظيم عفوك ثم إني مسلم

وللإمام علم الدين السخاوي -رحمه الله تعالى- أنشدها عند وفاته:

قالوا غدًا تأتي ديار الحمى ... ويتنزل الركب بمغناهم

فكل من كان مطيعًا لهم ... أصبح مسرورًا بلقياهم

قلت علي ذنب فما حيلتي ... بأي وجه أتلقاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت