وذكر ابن أبي الوفاء في (( طبقات الحنفية ) )في ترجمة الحسن بن عثمان الزيادي أنه رأى رب العزة عز وجل في المنام، قال: (( رأيت نورًا عظيمًا لا أحسن أصفه، ورأيت فيه شخصًا وقع لي أنه النبي صلى الله عليه وسلم، فكأنه يشفع لرجل من أمته، وسمعت قائلًا يقول: أو لم يكفك أني نزلت عليك في سورة الرعد المذكورة: {وإن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم} ، قال: ثم انتبهت ) ). والحسن من أصحاب القاضي أبي يوسف، صاحب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى.
ويحكى عن علي بن الموفق الصوفي -رحمه الله- قال: (( رأيت رب العزة تبارك وتعالى في المنام، فقلت: يا رب قد وهبت حسناتي لأمة محمد، فعاقبني بسيآتهم، فناداني الرب عز وجل: أنت الذي يتكرم على عبادي، وأنا الكريم، فوعزتي وجلالي لأغفرن لمن قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله مخلصًا حقًا، ثم اكتنفني في رحمته فأدخلني الجنة ) ).
وسئل الإمام أحمد -رحمه الله- عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم: أيدخلون الجنة كلهم؟ فقال: نعم، فقيل له: ما الدليل على ذلك؟ قال: قول الله