سترون عفو الله تعالى ما لم يكن لكم في حساب، ثم ما برحنا حتى أغمضناه )) .
وقال الأوزاعي: (( إذا خرجت من الدنيا بكلمة التوحيد، فلا أبالي أن ألقى الله عز وجل بذنوب أهل الأرض ) ).
ورؤيت زبيدة في المنام، فقيل لها: ما فعل الله بك؟ فقالت: غفر لي بهؤلاء الكلمات الأربع: لا إله إلا الله أفني بها عمري، لا إله إلا الله أدخل بها قبري، لا إله إلا الله أخلو بها وحدي، لا إله إلا الله ألقى بها ربي )) .
ورؤي الإمام مالك بن أنس في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي بكلمة كان يقولها عثمان بن عفان رضي الله عنه عند رؤية الجنازة: (( سبحان الحي الذي لا يموت ) )فكنت أقولها.
ومات بعض الخائفين فرئي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: أقامني بين يديه حتى قال: لما خفتني كل ذلك الخوف؟ أما علمت أني كريم؟ )) .