وقال لقمان الحكيم لابنه: (( يا بني، عود لسانك: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلًا ) ).
ومرض بعضهم مرضًا شديدًا وحصل عليه غيبة، فرأى ملك الملك، فقال: أكتب لك براءة من النار؟ فقال المريض: نعم، فكتب له في ورقة وجدها عنده: أستغفر الله، أستغفر الله حتى ملأها باطنًا وظاهرًا، وقال: هذه براءة من النار. وأفاق المريض فعوفي من مرضه، وأقام بعد ذلك زمانًا والكتاب معه.
وقال زيد بن أسلم: (( يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: انطلقوا به إلى النار، فيقول: يا رب فأين صلاتي وصيامي، فيقول الله تعالى: اليوم أقنطك من رحمتي كما كنت تقنط عبادي منها ) ).
وقال أبو عمرو الضرير: حدثني صديق لي أنه رأى أباه في النوم بعدما مات فقال له: يا أبت، كيف أنت؟ فقال: يا بني، في خير ونعمة، قال: فقلت: بم نلت هذا؟ قال: بحسن الأمل، والثقة بالمحبوب. قال: