إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد، النبي الأمي، وعلى آل محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، واختم لنا بالخير، وأصلح لنا شأننا كله في الدين والدنيا والآخرة، وما هممنا به، وما لم نهتم به، وكن لنا متوليًا في جميع الأحوال، وافعل ذلك بوالدينا ومشايخنا، وأحبابنا، وإخواننا، وأصحابنا، ومن أوصانا بالدعاء، ومن أحسن إلينا، وبجميع المسلمين. آمين يا رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قال مؤلفه - وفقه الله لصالح العمل وختم له بخير عند انقضاء الأجل: فرغت من جمعه في مستهل ربيع الأول، سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة بمدينة زبيد -حرسها الله تعالى- والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وتمت نساخة هذا الكتاب بعون الملك الوهاب في يوم الجمعة، غرة شهر مبارك محرم الحرام سنة ثمانية عشر وتسعمائة.