(هي أرضٌ بلا نفعٍ لانقطاعِ مائها أو غلبتِهِ عليها أو(1) نحوهما)، كما إذا نزَّت أو صارت سَبِخَة (2) [ (3) ] ، (عاديةً(4) [ (5) ] أو مملوكةً في الإسلامِ لا يعرفُ مالكها بعيدةً عن العامر (6) [ (7) ] ، لا يسمعُ[ (8)
(1) في ب وم: و.
(2) سَبِخة: أي مالحة. ينظر: (( المصباح ) ) (ص263) .
(3) قوله: سَبِخة؛ بفتح السين المهملة، وكسر الباء الموحدة، والخاء المعجمة: أرضٌ مالحة لا تنبت شيئًا. قاله الجلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص586) ] .
(4) عادية؛ ليس المرادُ به ما يقتضيه ظاهرُ لفظِهِ من أن يكون منسوبًا إلى عاد؛ لأنَّه لم يملك جميعَ أراضي الموات، بل المرادُ أنّها متقدِّمة الخراب، كأنّها قريبٌ في عهدِ عاد، وفي العادات الظاهرة ما يوصفُ بطولِ مضيِّ الزمان عليه ينسبُ إلى عاد، فمعناه ما تقدَّم خرابه. ينظر: (( ذخيرة العقبى ) ) (ص586) .
(5) قوله: عادية؛ ليس المرادُ به ما يقتضيه ظاهرُ لفظِهِ من أن يكون منسوبًا إلى عاد؛ لأنَّه لم يملك جميعَ أراضي الموات، بل المرادُ أنّها متقدِّمة الخراب، كأنّها قريبٌ في عهدِ عاد، وفي العادات الظاهرة ما يوصفُ بطولِ مضيِّ الزمان عليه ينسبُ إلى عاد، فمعناه ما تقدَّم خرابه. قاله جلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص586) ] .
(6) أي البلد والقرية، فإن العامر بمعنى المعمور؛ لأن الظاهر أن ما يكون قريبًا من القرية لا ينقطع احتياج أهلها إليه كرعى مواشيهم وطرح حصائدهم. ينظر: (( مجمع الأنهر ) ) (2: 557) .
(7) قوله بعيدة عن العامر… الخ؛ في (( الذخيرة ) ): الفاصلُ بين القريب والبعيد مروي عن أبي يوسف - رضي الله عنه - قال: يقومُ رجلٌ جهوريّ الصوت من أقصى العمرانات على مكانٍ عالٍ وينادي بأعلى صوته، فأي الموضعُ الذي لا يسمعُ صوته فيه يكون بعيدًا. هكذا في (( الكفاية ) ) (9: 2) .
(8) قوله: لا يسمع… الخ؛ وإن كان يسمع فلا؛ لأنَّه فناءُ العامر فينتفعون به؛ لأنَّهم يحتاجون إليه لرعي مواشيهم، وطرح حصائدهم، فلم يكن انتفاعهم منقطعًا عنه ظاهرًا، فلا يكون مواتًا، قاله الزَّيْلَعِيّ [في (( التبيين ) ) (6: 35) ] .