فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 841

وقد يجتمعان [أي: التَّرشيح والتَّجريد] [1] كما في قوله [2] :

لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِّلاح مُقَذَّفٍ.

أي: كثير القذفِ لنفسِه إلى الوقائع، وهما صفتان للمستعار له.

لَهُ لِبَدٌ

جمع لبدة؛ وهي الشَّعر المُتراكب بين كتفي الأسد.

.أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ

وهاتان للمستعار منه.

ومبنى التَّرشيح [3] : تناسي التَّشْبيه، وصَرْفُ النَّفسِ عن توهُّمه؛ كما قال أبو تَمّامٍ [4] :

(1) ما بين المعقوفين غير موجود في الأَصْل، ب. ومثبت من أ.

(2) البيتُ من الطويل. وقائله: زهير بن أبي سُلمى؛ قاله ضمن معلقته المشهور (أمن أمِّ أوفى دمنة لم تكلم) ؛ مادحًا حصين بن ضمضم.

والبيت في ديوان الشاعر: (84) ، والشعر والشّعراء: (1/ 158) ، ونهاية الأرب: (7/ 54) .

واستُشهد به في نهاية الإيجاز: (250) ، المصباح: (137) ، والإيضاح: (5/ 102) ، والتبيان: (394) .

وهو في المعاهد: (2/ 112) .

(3) في الأَصْل:"ومنه". وفي ب:"ومعني التّرشيح". والصَّواب من أ، ف.

(4) هو أبو تمام؛ حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. شاعر أَديب؛ وفي أخباره: أنه حفظ أربع عشرة ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع، له تصانيف؛ منها:"ديوان الحماسة"،"الوحشيَّات"،"ديوان شعر". توفي بعد أَنْ ولي بريد الموصل سنة 231 هـ.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت