ودادتهم للإِيمان [1] يومئذ كثيرةٍ، وثانيًا: لفظته [2] .
والشّيخُ، أي: السَّكاكيّ، واصطلاحُ المصنِّف في هذا الكتابِ على إطلاقِ (الشّيخ) عليه، و (الإمامِ) على عبد القاهر؛ يجعلُ الاستعارة التَّبعيَّة من المكنّى عنها [3] . قال: كما تَجعلُ المنيَّة سبعًا وإثبات الأظفارِ قرينة. والحال ناطقًا، ونسبة النُّطق إليه قرينة اجعلْ (اللهذميات) في قوله [4] :
نَقْريهم لَهْذميَّاتٍ نَقُدُّ بها ... مَا كان خاط عَليهِم كلُّ زَرَّاد [5] .
أطعمةً بالنَّصب مفعولًا ثانيًا لـ (جعل) ؛ أي: استعارة بالكناية عنها على سبيل التَّهكّم.
اللهذميّاتُ: الأسنَّةُ القاطعةُ.
(1) في أ:"الإيمان".
(2) في أ:"لفظه".
(3) ينظر: المفتاح: (384) .
(4) البيت من البسيط. وقائله عمير بن شيم القطاميّ. قاله ضمن قصيدة يمدح بها زُفر بن الحارث الكلابي.
والبيت في ديوان الشّاعر: (95) ، والكامل في اللغة والأدب: (1/ 59) ، ونهاية الأرب: (7/ 53) . واستُشهد به في أسرار البلاعة: (54) ، ونهاية الإيجاز: (244) ، والمفتاح: (383) ، والإيضاح: (5/ 97) ، والتّبيان: (386) ونسبه خطأ إلى كعب بن زهير.
والبيت في المعاهد: (2/ 148) .
(5) الزَّراد: صانع الزرد. وهي: الدّرع. ينظر: اللّسان (زرد) : (3/ 194) .