فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 841

مع إبقاءِ المنع على أَصلِه وعدم زيادتها أَوْلَى؛ لأَن حذفَ حرفِ الجرّ مع (أن) كثيرٌ مستمرٌّ كثرة لا يصلُ المجازُ والزِّيادةُ [1] درجتَها [2] .

والقرآنُ مملوء منه؛ من المجاز؛ كما تشهد بذلك [3] الآياتُ المذكورة؛ فلا تَلْتَفت إلى قول من يَنْفيه؛ أي: المجاز، فيه؛ في القرآن؛ وهم الظاهريَّة، كان مَبْنى وهمه، أي: وهمِ النّافي:

إمَّا عدمُ جوازِ إطلاقِ اسمِ المتجوِّز على الله -تعالى-. ولكن [4] ذلك، أي: عدم الإطلاق لِوَجْهين: لعدم التوقف، فإنّ أسماءَ الله -تعالى- [الحسنى] [5] توقيفيّة. أَوْ لإيهامه، أَيْ: إطلاق التَّجوّز عليه -تعالى- التَّوسُّعَ فيما لا ينبغي، يقالُ: فلانٌ متجوِّز، أي: متوسِّع فيما لا ينبغي.

وإمّا؛ قسيمٌ لقوله: (إِمَّا عدم) ، كونه -المجاز- يوجبُ الإلباسَ؛ إذ لا يُعلمُ المرادُ عنه بالوضع وبذاتِه؛ ولكن [6] لا التباسَ [7] مع القرينةِ

(1) في ب:"بالزِّيادة"وهو تحريف بالقلب.

(2) لم أقف على قول الأستاذ -فيما بين يديّ من مؤلّفاته- ولعلّه مما نقله عنه تلميذه.

(3) في أ، ب:"يشهد به لك"والمعنى متقارب.

(4) هكذا -أيضًا- في ف. والكلمة ساقطة من أ.

(5) ما بين المعقوفين غيرُ موجودٍ في الأصل. ومثبت من أ، ب.

(6) كلمة:"لكن"وردت ضمن كلام المصنّف في أ. وليست في ف.

(7) هكذا -أيضًا- في ف. وفي أ، ب:"لا إلباس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت