أيَّانَ يوم القِيَامة [1] ، {يسئلونَ أيَّانَ يَومُ الدِّينِ} [2] .
و (أيَّان) جاء بفتح الهمزةِ، وبكسرِها [3] . قال [4] السَّكاكي: وكسرُ [5] همزتها يمنعُ أن يكونَ أصلها (أَيُّ أَوانٍ) [6] ؛ كما قال بعضهم: حُذفت الهمزةُ من (أوان) ، والياءُ الثانيةُ من (أيّ) ؛ فبعد قلبِ الواو اللَّازم [7] ياءً أُدْغِمت [8] الياءُ السّاكنةُ فيها [9] .
وقال في الكشَّافِ -أُفيض [10] على مُصَنِّفه سجال [11] الألطافِ- في
(1) سورة القيامة، الآية: 6.
(2) سورة الذاريات، الآية: 12.
(3) ينظر: شرح الكافية في النّحو للاستراباذي: (2/ 116) .
(4) في أ، ب:"وقال".
(5) في أ، ب:"كسر"بدون الواو.
(6) ينظر: المفتاح: (308) .
(7) كلمة:"اللَّازم"ساقطة من: أ.
(8) في ب:"أدغم"وهو تحريف بالنّقص.
(9) ينظر: الصّاحبي لابن فارس: (201) ، تأويل مشكل القرآن؛ لابن قتيبة: (522) ، مصابيح المعاني في حروف المعاني: (186) .
(10) في الأصل زيادة:"احتفى"بعد كلمة (أفيض) ولعلّها ترجمة لها، والسياق تامٌّ بدونها ولذا وجدتها ساقطة من أ، ب.
(11) السِّجال: جمع سجْلٍ. والسَّجْلُ: الدَّلو الضَّخمة المملوءة ماء. ينظر: اللِّسان: (سجل) : 11/ 325.