فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 841

للتَّجدّد، وكذا من: (فهلْ أنتم تشكرون؟!) [1] ، أو (أفأنتم شاكرون؟!) ؛ لأن الأَوَّلَ مفيدٌ للتّجدّد، لأنّ تقديرَه: (هل تشكرون أنتم؟!) . والثاني: وإن كان يُنبئ عن عدمِ التَّجّددِ لكنّه دون: (فهل أنتم شاكرون؟) ، لأنّ (هل) لمّا كان أدعى للفعل من الهمزة، فتَرْكُ الفعل معه يكونُ أدخل في الإنباءِ عن استدعاءِ المقام عدم التجدّدِ.

ولا يحسُن العُدولُ عن الفعل بأَنْ يُقَال: (هلْ زيدٌ منطلقٌ) ، إلا من البليغ، لأنَّه لا يستعمل إلّا إذا عرف أنّ تركه معها أدخلُ في الثبات؛ كقوله، كما لا يحسُن نظير قول الشَّاعر [2] :

(1) هكذا -أيضًا- في ب، المفتاح. وفي أزيد:"أنتم".

(2) البيتُ من الطويل، واختلف في نسبته؛ فقيل: للحارث بن ضرار، وقيل: للحارث بن نهيك، وقيل: لمزرِّد أخي الشمّاخ. ونسب -أيضًا- إلى لبيد وهو في الشعر المنسوب له في الدّيوان (361) .

والصحيح أنه لنهشل بن حَرِّيٍّ، حيث نُسب إليه في أكثر المصادر النّاقلة له، كما صحّح نسبته له البغداديّ في الخزانة: (1/ 147) والأستاذان المحقّقان؛ عبد السّلام هارون، ومحمد عبد الخالق عضيمة.

والبيتُ في الكتاب: (1/ 288) ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: (1/ 349) ، والمقتضب للمبرّد: (3/ 282) ، وإيضاح شواهد الإيضاح، للقيسي: (1/ 109) ، وخزانة الأدب: (1/ 147) .

واستُشْهِد به في المفتاح: (309) ، والمصباح: (46) ، والإيضاح: (2/ 108) ، والبيتُ في المعاهد: (1/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت