فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 841

و"مَن"في العقلاء؛ أي: للتَّعميمِ فيهم؛ نحو قوله -تعالى-: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا} [1] .

و"ما"أعمُّ منه؛ أي: للتعيم في العقلاءِ وغيرهم؛ نحو قوله -تعالى-: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ} [2] .

قال في"المفتاح" [3] :" (من) لتعميمِ أولي العلم"؛ وهو أعمُّ من العقلِ؛ لأنَّ العلمَ يُطلقُ على الله؛ بخلافِ العقلِ؛ فإنَّه لا يُطلق عليه.

و"مهما"أعمُّ [منه] [4] ؛ أي: من كلمة (ما) ؛ نحو قوله -تعالى-: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا} [5] ، وإذا قلنا: أصلُه (ما ما) ؛ أي: هي [6] مرّكّبةٌ من (ما) الشّرطيّة، و (ما) الزَّائدة لتأكيدِ معنى الشّرطيّة، وقلبت الألفُ [7] هاءً تخفيفًا؛ لاجتماع

(1) سورة النّساء؛ من الآية: 100. وفي أ؛ استشهد بالآية إلى نهاية قوله تعالى: {وَسَعَةٍ} .

(2) سورة البقرة، من الآية: 197، ومن 215. وسورة النّساء، من الآية 127.

وجزء الآية المستشهد به، وقول الشَّارح قبله:"نحو قوله"ساقط من أ.

(3) ص: (243) بتصرفٍ بالزّيادة والنّقص.

(4) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من أ، ف.

(5) سورة الأعراف؛ من الآية: 132.

(6) "هي"ساقطة من أ.

(7) في أ:"ألفها"، والمثبت هو الأَولى؛ دفعًا لما قد يتوهّم أنّ الضمير عائد إلى (ما) الزّائدة المؤكّدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت