أَوْ بـ"المصنِّف" [1] ، صرَّح في ستَّةِ مواضع بكتابِه"شَرْح مختصرِ ابن الحاجب" [2] ، وفي موضعٍ واحدٍ بـ"رُسيلة له في مَسائلَ شتَّى في النَّحو" [3] وبالسَّماع منه مباشرةً في موضع واحدٍ [4] .
وتكشفُ النُّقولاتُ عنه عن قربِ الشَّمسِ الكِرمانيِّ منه وفهمه الدَّقيق لآرائِه؛ من ذلك قولُه [5] :"وإذا لم يرتضِ المصنّف ذلك ... قال: (قال) ، وقولُه [6] :"والمرضِيُّ عنده"، وقولُه [7] :"والمصنِّفُ ينقلُ كلامَ السَّكَّاكيِّ، وإلَّا فالحقُّ عنده على طرف التَّمامِ"."
21 -عبَّادُ بن سُلَيمان الضَّمريّ.
نقلَ عنه في موضِعين، صرَّح في الأَوّلِ منهما باسْمِه كَامِلًا [8] وفي الثَّاني باسمه الأولُ مُنْفردًا [9] .
(1) ينظر -على سبيل المثال- ص: (329، 332، 378، 386، 428، 437، 663) قسم التَّحقيق.
(2) راجع ص: (622، 680، 690، 704، 709، 750) قسم التَّحقيق.
(3) راجع ص: (318) قسم التَّحقيق.
(4) راجع ص: (783) قسم التَّحقيق.
(5) راجع ص: (386) قسم التَّحقيق.
(6) راجع ص: (437) قسم التَّحقيق.
(7) راجع ص: (663) قسم التَّحقيق.
(8) راجع ص: (674) قسم التَّحقيق.
(9) راجع ص: (675) قسم التَّحقيق.