وإِذَا ما تَتبّعنا نُقولَ المؤلِّف من المفْتاح فإنَّا نجدها في الغالب الأَعمِّ نصيَّة وبخاصَّة تلك الَّتي يُقَدمُ لها بقولهَ:"قال في المفتاح" [1] أَو"وفي المفَتاح" [2] .
14 -أَبُو الفَتحِ؛ ضياءُ الدِّين ابن الأَثير (ت 636 هـ) .
نقلَ عنه في ثلاثةِ مواضع [3] دون أَنْ يُصرِّحَ باسمه أَوْ كتابِه"المثل السّائر"الَّذي نقلَ منه.
15 -أَبو عَمرو؛ عُثْمان بن عمر بن أَبي بكر جمال الدِّين؛ المعروف بابن الحاجب (ت 646 هـ) .
نقلَ عنه في تِسْعة مواضع، صرَّح في جَمِيعها باسْمه"ابن الحاجب"، وفي ستٍّ منها قرنَ اسْمه باسمِ أحدِ كُتبِه، ناقلًا عن"مختصر المُنْتهى"ثلاث مَرَّات [4] ، وعن"المُنْتهى"نفسِه مرَّتين [5] ، وعن"شرح الكَافية"مرَّةً واحدة [6] .
أَمَّا كتابُ"الإِيضاحِ في شَرْحِ المفصَّلِ"، فَلَم يُصَرِّح به، وَتبيَّن لي نَقْلُه منه مرَّةً واحدةً [7] .
(1) راجع -على سبيل المثال-: 347، 391، 445، 451، 456، 469، 508، 566، 580، 597) قسم التَّحقيق.
(2) راجع -على سبيل المثال-: (508، 772، 791 - 792) قسم التَّحقيق.
(3) راجع ص: (763 - 764، 822) قسم التَّحقيق.
(4) راجع ص: (241، 622، 680) قسم التَّحقيق.
(5) راجع ص: (692، 710) قسم التَّحقيق.
(6) راجع ص: (373 - 374) قسم التَّحقيق.
(7) راجع ص: (383) قسم التَّحقيق.