وعلى وجه العموم فعذر التأويل من أوسع موانع تكفير المعيَّن.
ولهذا ذكر بعض أهل العلم أنه إذا بلغ المتأولَ الدليلُ فيما خالف فيه ولم يرجع وكانت في مسألة يُحتمل وقوع الخطأ فيها لخفائها واحتَمَل بقاء الشبهة في قلب من أخطأ فيها لشبه أُثيرت حولها، أو لملابسات أحاطت بها في واقعة أو وقائع معينة ونحو ذلك أنه لا يحكم بكفره؛ لقوله تعالى: + ..." [الأحزاب: 5] ."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وهذه الأقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق، وقد تكون عنده ولم تثبت عنده، أو لم يتمكن من فهمها، وقد يكون عَرضت له شبهات يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهدًا في طلب الحق وأخطأ فإن