حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة» [1] .
4 -أن يتشبه بهم في أمر يوجب الخروج من دين الإسلام [2] ، كأن يلبس الصليب تبركًا به مع علمه بأنه شعار للنصارى وأنهم يشيرون بلبسه إلى عقيدتهم الباطلة في عيسى عليه السلام، حيث يزعمون أنه قتل وصلب، مع أن الله تعالى قد نفى ذلك في كتابه فقال تعالى: + ..." [النساء:157] ."
5 -أن يزور كنائسهم معتقدًا أن زيارتها قربة إلى الله تعالى [3] .
6 -الدعوة إلى وحدة الأديان، أو إلى التقريب بين الأديان، فمن قال إن دينًا غير الإسلام دين صحيح ويمكن التقريب بينه وبين الإسلام أو أنهما دين واحد صحيح فهو كافر مرتد، بل إن من شك في بطلان جميع الأديان غير دين الإسلام كفر، لرده لقوله تعالى: + ..." [آل عمران:85] ، ولرده لما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة من أن"
(1) رواه البيهقي في سننه في الجهاد 9/ 234 بإسنادين، وهو حسن بمجموع الطريقين. وقد صححه شيخ الإسلام في الاقتضاء ص242، والغزي الشافعي. والنيروز والمهرجان من أعياد المجوس. ينظر: التشبه ص130، 131.
(2) قال القاضي عياض المالكي في الشفا 2/ 521، 522: «وكذلك نكفر بكل فعل أجمع المسلمون على أنه لا يصدر إلا من كافر وإن كان صاحبه مصرحًا بالإسلام مع فعله ذلك الفعل، كالسجود للصنم وللشمس والقمر والصليب والنار، والسعي إلى الكنائس والبِيَع مع أهلها، والتزيي بزيهم من شد الزنانير وفحص الرؤوس فقد أجمع المسلمون أن هذا لا يوجد إلا من كافر وإن صرح فاعلها بالإسلام» . وينظر: تشبه الخسيس بأهل الخميس ص50، الفروع 6/ 168، الدواهي المدهية ص46، 47، مجموعة التوحيد 1/ 355 - 358، 365،، فتاوى اللجنة الدائمة 2/ 87، النواقض القولية والعملية ص370، 371.
(3) مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 27/ 14، مختصر الفتاوى المصرية ص514.