فإنهم قالوا:"ثوبٌ مُمَرعَزٌ"لم تكن زائدة؛ وأما الهمزة نذكر لزيادتها موضعين:
أحدهما: حيث تزاد الميم كـ"ـأفضل وأحمر"فيحكم بأصالتها في نحو:"ثائر، وقرّاء"لعدم التصدر. وفي نحو: أَكلٍ لعدم مصاحبة ثلاثة أصول، وفي نحو: اصطبل للزومها في التصاريف.
الثاني: أن تقع آخرًا بعد ألف قد ردف أكثر من أصلين، كما في نحو: حمراء وعاشوراء في جملة أمثلة ألف التأنيث الممدودو بخلاف نحو: ماء وأبناء إذ لم يتقدم الألف في الأول إلا أصل واحد، وفي الثاني أصلان.
(والنون في الآخر كالهمز وَفيِ ... نحوِ غَضَنْفَرٍ أصالةً كُفِى)
لزيادة النون محلان:
أحدهما: أن تكون آخرا، ويشترط لزيادتها ما يشترط لزيادة الهمزة من وقوعها بعد ألف تالية لثلاثة أحرف، كما في نحو: سكران وعمران، ولا يحكم بزيادتها نحو: عَربُون لأنه لم يسبقها ألف، ولا في نحو: عِنَان، وسِنان، لأنه لم يسبق الألف ثلاثة أحرف.
الثاني: أن تقع وسطا، كما في نحو: غَضَنْفَر.
ومعنى قوله:"أصالة كفى"أي: