التثنية والجمع ياءً كما سبق، وكالذي يرجع إليها في حال بنائه للمفعول كـ"ـغُزِس ودُعِيَ"فإنك تقول فيهما غُزِيَ القومُ ودُعِيَ الله وحده.
ويشترط لإمالة هذا شرطان:
أحدهما: أن يكون رجوع ألفه إلى الياء دون ممازجة حرف مزيد لها.
الثاني: أن يكون الرجوع إلى الياء دون شذوذ، فلا يمال نحو: عَصًا وقَفى وإن رجعا إلى الباء عند التصغير فقيل: عُصَيَّة وقُفَيَّ، أو عند التكسير على فُعُول كـ"ـعُصِس وقُفِي" [أو عند الإضافة إلى ياء المتكلم على لغة هذيل في قولهم"عَصَىَّ وقَفَىَّ"لأن الأولين] بسبب ممازجة ياء التصغير، وواو فُعُول المزيدتين.