-أيضًا- مصدرًا كـ"دعوى"وصفة لمؤنث كـ"شعبى - تأنيث شعبان وسَكْرى وغَضْبى"ونحوها؛ أما ما جاء منه اسمًا كـ"أرطى - لشجر ينبت في الرمل- وعَلْقَى - لشجر تدوم خضرته-"فيحتمل أن تكون الألف فيه للتأنيث، ويحتمل أن تكون للإلحاق.
الخامس: فًعَالى - مخففا- كـ"حُبارى وسُمَانَى"- اسمين لطائرين- ولا يصح قول الجوهري: إن ألف حبارى للإلحاق، للإجماع على منع صرفه مع فقد العلمية.
السادس: فُعَّلَى، كسُمَّهَى - للباطل- وفي عده من المشهورات نظر.
السابع: فِعَلَّى - مشددًا- نحو: سِبَطرى ودِفّقى - لضربين من المشي-.
الثامن: فعلى -مخففًا- وأكثر ما يجيء كذكرى، وقد جاء