الجمع, فتقول:"ثلاثةُ اصطبلات"و"ثلاثةُ حمَّامات"لأن آحادها:"أصطبل"و"حمام"وهما مذكران, وتقول:"ثلاث إِوَزِّين"لأن واحدها:"إوَزَّة"وليس الاعتبار في ذلك بلفظ الواحد دون معناه, حتى يقال:"ثلاث طلحات"ولا بمعناه دون لفظه, حتى يقال:"ثلاث شخوص"-مرادًا به نسوة- ولكن ينظر إلى ما يستحقه المفرد باعتبار نعته وضميره, فيعكس ذلك في العدد, فكما يقال:"حمزة صالح"و"زينب شخصٌ يُحْسِنُ إلى أهله"تقول في عددهما:"ثلاثة حمزات""وثلاثة أشخص"ولذلك عدّ النحاة قوله:
481 - (... ثلاثُ شخوص كاعبانِ ومُعْصِر)