وقولهم:"هو أشغل من ذات النحيين"إذ الأول لا فعل له، والثاني: فعله زائد على الثلاثي، والثالث: فعله لازم البناء للمفعول.
وفي بنائه من"أفعل"ما سبق من الخلاف في بناء فعل التعجب منه.
(وما به إلى تعجب وصل ... لمانع به، إلى التفضيل صل)
أي: ما وصل به إلى التعجب مما لا يصح بناء فعله منه، يتوصل به إلى التفضيل مما لا يسوغ بناء"أفعل"التفضيل منه، فيقال: هذا أكثر لصوصية،