فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 1054

وقيل: ضمير المخاطب، وإنما لزم الإفراد لجريانه مجرى المثل، وقيل: فاعله المجرور، والياء زائدة، إذ أصله فعل ماض بصيغة"أفعل"أي: صار ذا كذا، كأعشب المكان، ثم غيرت الصيغة، فقبح إسناد صيغة الأمر إلى اسم ظاهر، فزيدت الباء في الفاعل ليصير على هيئة المفعول به، في"مررت بزيد"ولذلك لزمت، بخلاف في: {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [الفتح: 28] إلا أنها تحذف مع"أنْ"و"أنّ"كقوله:

299 - (... ... ... ... وأحبب إلينا أن تكون المقدما)

(وتلو"أفعل"انصبنه كـ"ما"... أوفى خليلينا و"أصدق بهما")

ما بعد"أفعل"في قولك:"ما أحسن زيدًا"ونحوه، منصوب، لأنه مفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت