فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1054

أحدهما: أن يكون المضاف شبيها بالفعل في العمل، فيفضل بينه وبين المضاف إليه ما نصبه من مفعول أو ظرف، فمن الفصل بالظرف قوله:

273 - (... ... ... ... كناحتِ يوما صَخْرةٍ بعسيلِ)

وشبه الظرف كالظرف، ومنه قوله -صلى الله عليه وسلم-:"هل أنتم تاركو لي صاحبي"، وأما الفصل بالمفعول فله صورتان:

إحداهما: أن يكون العامل فيه مصدرا مضافا إلى الفاعل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت