وكقوله:
(149 - ولما أبى إلا جماحا فؤاده ... ... ... ...)
(وشاع نحو:"خاف ربه عمر"... ... وشذ نحو:"زان نوره الشجر")
إذا اتصل بواحد من الفاعل أو المفعول ضمير يعود على الآخر، فالوجه تأخير ما أتصل به الضمير منهما، سواء كان الفاعل، نحو: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ} [البقرة:124] أو المفعول نحو: وَاخْتَارَ مُوسَى