فمن ذلك: ورود"علم"بمعنى"عرف"كقوله: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [النحل:78] ، وورود"ظن"بمعنى"اتهم"نحو: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [التكوير:24] أي: بمتهم.
فيلتزم تعديتها إلى مفعول واحد، ومثلهما"رأى"من الرأي، الذي هو المذهب نحو:"رأى الشافعي حل الضبع"و"حجا"بمعنى:"قصد"نحو:"حجوت بيت الله"ومما جاء بمعنى اللازم فلم يتعد،"وجد"بمعنى:"حزن"أو"حقد"ويفترقان بالمصدر، فمصدر التي بمعنى: حزن،"وجدا"ومصدر الأخرى"موجدة".
(ولـ: رأى"الرؤيا انم ما لعلما ... طالب مفعولين من قبل انتمى) "
"رأى الحلمية"التي مصدرها: الرؤيا، مشاركة لـ"علم"القلبية، المتعدية إلى مفعولين، وقيدها بذلك ليحترز من هذه القريبة، التي بمعنى"عرف"، فتتعدى إلى مفعولين، نحو: إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ