فقيل: هو على تقدير مضاف، أي حصول الرطب، وشرب خمر، ورؤية الهلال، وقيل: سوغ ذلك شبهها بالمعاني في الحدوث وقتا دون وقت، أما إن أفاد الإخبار باسم الزمان عن الذوات لكونها عامة واسم الزمان خاص، نحو:"نحن في شهر كذا"فإنه يجوز، ولذلك اطرد"الإخبار به عن المعاني"نحو: الصوم يوم الخميس، [والسفر غدا] .