فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1054

(وقدم الأخص في اتصال ... وقد من ما شئت في انفصال)

(وفي اتحاد الرتبة الزمْ فصْلا ... وقد يبيح الغيب فيه وصلا)

هذا من تمام الكلام في المسألتين السابقتين، ومعناه: أنك حيث خيرت بين وصل الضمير، وفصله، فإن وصلت تعين تقديم الأخص من الضميرين، وأخص الضمائر ضمير المتكلم، ثم ضمير المخاطب، فإذا اجتمعا قدمت المتكلم، نحو:"خلتنيك"، وان اجتمع أحدهما مع الغالب، قدمته عليه، نحو:"سلنيه"و"أعطيتكه"أما إن فصلت أحدهما فلك أن تقدم غير الأخص عليه، نحو: أعطيته إياك, و"خلتك إياي"فلو اتحدث رتبة الضميرين، بأن كان لمتكلم، أو مخاطب، أو غائب، تعين الفصل، إذ لا أخص هناك، سواء اتحد مفسرهما نحو:"ظننتني إياي"، و"ملكتك إياك"أو اختلف نحو أعطيته إياه، وقد يجوز الوصل في الغائبين بشرط عدم اتحاد لفظيهما، نحو:"أعطيتهماه"وفي الحديث:"إلا أعطيتهموها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت