فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1054

فلو كانت طرفًا كـ"رمى، ودعا"أو بعدها ساكن غير ما ذكر، كـ"يخشون"-فإن أصله: يخشيون قلبت الياء ألفًا، ثم حذفت الألف لملاقاتها الساكن- لم يمنع ذلك من إعلالها؛ ويستثنى من الشرط الثالث ما إذا تقدمها سكون، نحو: استقام واستزاد ومصدريهما فإن أصلهما: استقوم واستزيد، نقلت فتحة الواو والياء إلى ما قبلها، فتحركت أصلًا وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، وسيأتي تحريره.

(وصح عين فعلٍ وفعلا ... ذا أفعلٍ كأغيدٍ وأحولا)

استثني مما اجتمعت فيه شروط قلب الواو والياء ألفًا أربع مسائل صُحِّحا فيها:

الأولى: هذه وهي أن تقع إحداهما عينًا لمصدر، أو فعل جاء الوصف منه على أفعل، كـ"حول حولًا فهو أحول"وعور عورًا فهو أعور، وغيد غيدًا فهو أغيد، وهيف هيفًا فهو أهيف، وأشار إلى المصدر بـ"فعلٍ"وإلى الفعل بـ"فعلا".

(وإن يبن تفاعلٌ من افتعل ... والعين واوٌ سلمت ولم تُعل)

هذه المسألة الثانية مما تصحح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت