الصفحة 24 من 38

يا رب إنى ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا قد كت ولدا وكنا والدا ثُمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداك الله نصرا أعتدا وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا أبيض مثل البدو يسمو صعدا إن سيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجرى مُزبدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا وجعلوا لى في كداء رصدا وزعموا أن لست أدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا هم بيتونا بالوتير هُجدا وقتلونا ركعا وسجدا فقال له رسول الله: نصرت يا عمرو بن سالم. وأحست قريش ـ بعد فوات الأوان ـ خطأها، فخرج أبو سفيان إلى المدينة يصلح ما أفسده قومه، ويحاول أن يعيد للعقد المهدر حرمته! وبلغ المدينة فذهب إلى ابنته أم حبيبة، وأراد أن يجلس على الفراش، فطوته دونه، فقال: يا بنية ما أدرى، أرغبت بى عن هذا الفراش أم رغبت به عنى؟. فقالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت مشرك نجس! قال: والله فقد أصابك بعدى شر! ثم خرج حتى أتى رسول الله فكلمه، فلم يرد عليه شيئا. واستشفع أبو سفيان بأبى بكر ليحدث النبى في هذا الشأن فرفض. فتركه إلى عمر، فقال عمر: أنا أشفع لكم عند رسول الله؟ والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به. فتركهما إلى على فرد عليه: والله يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه، ثم نصحه أن يعود من ص _029

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت