«وازهد في الدنيا يحبك الله» [1] ، وقد نظمها أبو الحسن طاهر بن الْمُفَوَّز [2] - رحمه الله تعاتلى-، فقال:
عُمْدَةُ الدِّينِ عِنْدَنَا كَلِمَاتٌ ... أَرْبَعٌ مِنْ كَلَامِ خَيْرِ الْبَرِيَّهْ
اِتَّقِ الشُّبُهَاتِ وَازْهَدْ وَدَعْ مَا ... لَيْسَ يَعْنِيكَ وَاعْمَلَنَّ بِنِيَّهْ [3]
وقال أحمد بن حنبل: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث؛ «الأعمال بالنية» ، و «الحلال بين، والحرام بين» ، و «من أحدث في أمرنا ما ليس منه [4] فهو رد» [5] [6] .
= قال: وهكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن علي ابن الحسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث مالك مرسلا، وهكذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، اهـ.
(1) رواه ابن ماجه (4102) ، كتاب: الزهد، باب: الزهد في الدنيا، والحاكم في «المستدرك» (7873) ، وصححه، من حديث سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، وإسناده حسن.
(2) هو الإمام الحافظ المجود أبو الحسن طاهر بن مفوز بن احمد بن مفوز المعافري الشاطبي، المتوفى سنة (484 هـ) .
انظر: «تذكرة الحافظ [1] » للذهبي (4/ 1222) .
(3) انظر: «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (ص: 10) .
(4) في (ق) :"فيه، وكلاهما ورد في «الصحيح» ."
(5) رواه البخاري (2550) ، كتاب: الصلح، باب: إذا اصطلحوا على صلح جور، فالصلح مردود، ومسلم (1718) ، كتاب: الأقضية، باب: نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور، من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(6) رواه ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (1/ 47) عن الإمام أحمد.