عمر - رضي الله عنه -، ولم يروه عن عمر إلا علقمة بن وقاص الليثي، ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي [1] ، ولم يروه عن محمد إلا يحيى بن سعيد الأنثاري، ورواه عن يحيى بن سعيد نحو من مئتين وخمسين رجلا، كما تقدم.
* ثم [2] الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: هذا الحديث متفق على صحته -كما تقدم-، مجمع على عظم موقع وجلالته، وهو وأحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام، وقد اختلف فيها؛ فقيل: هي أربعة أحاديث: «الأعمال بالنيات» ، «الحلال بين والحرام بين» [3] ، و «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» [4]
(1) في (ق) :"التميمي."
(2) ثم ليست في (ق) .
(3) رواه البخاري (52) ، كتاب: الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) ، كتاب: المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات، من حديث النعمان بن بشير
-رضي الله عنه -.
(4) رواه الترمذي (2317) ، كتاب: الزهد، باب: 11، وقال: حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه، وابن ماجه (3976) ، كتاب: الفتن، باب: كف اللسان في الفتنة، وابن حبان في «صحيحه» (229) ، وغيرهم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ثم رواه الترمذي (2318) ، كتاب: الزهد، باب: 11، من طريق الإمام مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، مرسلا. =