فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 487

آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ [المؤمنون: 117] ، وليس ثمّ داع آخر له [1] برهان.

قلت: فهو من وادي [2] قوله: [الطويل]

عَلَى لَاحِبٍ لَا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ [3]

ثم قال: وكذلك {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [البقرة: 61] ، ولا يكون القتل للنبيين [4] إلا بغير حق.

قلت: بل ليس من هذا الباب، على ما قاله صاحب «الكشاف» ، ولفظه: إن قلت: فقتل [5] الأنبياء لا يكون إلا [6] بغير حق، فما فائدة ذكره؟ قلت: معناه: أنهم قتلوهم بغير الحق عندهم؛ لأنهم لم يقتلوا، ولا أفسدوا في الأرض، ولا استوجبوا القتل لسبب [7] يكون شبهة لهم ومستندا، بل نصحوهم، ودعوهم إلى ما ينفعهم، فقتلوهم، فلو سئلوا وأنصفوا من أنفسهم، لم يذكروا وجها يوجب عندهم القتل، انتهى [8] .

(1) في (ق) :"آخر ليس له."

(2) في (ق) : من مرادي.

(3) صدر بيت لانرئ القيس، وعجزه:

إذا سافه العود النبطي جرجرا

(4) في (ق) : للنفس.

(5) في (ق) : فلفظ.

(6) لا يكون إلا ليس في (ق) .

(7) في (ق) : بسبب.

(8) انظر: «الكشاف» للزمخشري (1/ 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت