فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 487

روي أنه رئي ساجدا في الكعبة، وهو يقول: اللهم إنك تعلم أنه لا يمنعني من مزاحمة قريش على هذه الدنيا إلا خوفك [1] .

وكان كثير الصدقة، ومن عادته إذا استحسن شيئًا من ماله، تصدق به، وكان رقيقه قد عرفوا منه ذلك، فكانوا يقبلون على الطاعة [2] ، ويلازمون المسجد فيعتقهم، فقيل: إنهم يخدعونك، فقال: من خدعنا بالله، انخدعنا له [3] .قال نافع: ما مات ابن عمر حتى أعتق [4]

ألف إنسان، أو أزيد. روى ابن وهب عن مالك: أنه قال: بلغ ابن عمر ستا وثمانين سنة، وأفتى [5] في الإسلام ستين سنة، وروى عنه نافع علما جما.

وروى ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: اجتمع في الحجر مصعب، وعروة، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا، فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى الخلافة، وقال عروة: أما أنا، فأتمنى الخلافة، وقال عروة: أما أنا، فأتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أما

أنا، فأتمنى إمرة العراق،

(1) رواه الحاكم في «المستدرك» (6370) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 191) .

(2) «على الطاعة» ليس في «ق» .

(3) رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (4/ 167) .

(4) في «ق» : «عتق» .

(5) في «ق» : «وأوفى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت