فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 487

كالمعوض منه، ولما [1] كانت الميم المشددة عوضا من (يا) ، لم يجز الجمع بينهما، فلا يقال: يا اللهم في فصيح الكلام، فأما قوله: [الرجز]

وَمَا عَلَيْكِ أَنْ تَقُولِي كُلَّمَا ... سَبَّحْتِ أَوْ هَلَّلْتِ يَا اللَّهُمَّا

اُرْدُدْ عَلَيَّ شَيْخَنَا مُسَلَّمَا [2]

فضرورة، كما جمع الآخر بين العوض والمعوض منه في قوله: [الطويل]

هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ مَنْ [3] فَمَويهما ... على النابح العاوي أشد الرجام [4]

فجمع بين الميم والواو في قوله: فمويهما، مع [5] أنها عوض عنها [6] ، هذا هو الصحيح عند البصريين، وللكوفيين خلاف مذكور في كتب العربية [7] ، لا نطول بذكره.

الرابع: «أعوذ» : أصله أعوُذ -بسكون العين وضم الواو-،

(1) في (ق) :"وإذا."

(2) هذا الرجز مما لا يعرف قائله، كما ذكر البغدادي في «خزانة الأدب» (2/ 295) .

(3) من ليست من (خ) .

(4) البيت للفرزدق، كما في «الكتاب» لسيبويه (3/ 365) .

(5) مع ليست في (ت) .

(6) في (ق) :"منها".

(7) في (ق) :"النحو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت