فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 487

أوقات الحاجة، وهو أيضا: الكنيف، والمرحاض، والحُش. قال الشعبي: ما حدثوك [1] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقبله، وما حدثوك [2] عن آرائهم، فاجعله في [3] الحُش [4] . يعني: المرحاض.

قال ابن بزيزة: إشارة إلى بطلان الرأي والقياس في الدين. وانتصابه على أنه مفعول به، لا على [5] الظرف؛ لأن (دخل) عدته العرب بنفسه إلى كل ظرف مكان مختص، تقول: دخلت الدار، ودخلت المسجد، ونحو ذلك، كما عدت ذهب إلى الشام خاصة، فقالوا: ذهبت الشام، ولا يقولون: ذهبت العراق، ولا ذهبت اليمن، فاعرفه.

الثالث: قوله: «اللهم» : فيه لغتان: أفصحهما [6] أن تستعمل بالألف واللام، والثانية (لاهم) - بحذف الألف واللام، والثانية (لاهم) - بحذف الألف واللام-، والميم في آخره زائدة على حد زيادتها في: زرقم، وجلكم [7] ، وزيدت لأن تجعل

(1) في (ق) زيادة: به.

(2) في (ق) زيادة: به.

(3) من ليست في (ق) .

(4) رواه الدارمي في «سننه» (1/ 78) ، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (2/ 190) .

(5) في (ق) :"إلا أنه على."

(6) في (ق) :"أفصحها."

(7) في (ق) :"ورقم وحكم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت