فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 487

فيه ضمير يعود على اسمها كما تقدم تمثيله.

الثالث: قوله -عليه الصلاة والسلام-: «ثم لينتثر» : الاستنثار: إيصال الماء إلى الأنف، ونثره منه بنفَس، أو بأصبعه.

قال القرطبي: وسمي استنثارا لآخر [1] الفعل، وقد يسمى استنشاقًا بأوله [2] ، وهو استدعاء الماء بنفس الأنف [3] [4] .

ق: قال جمهور أهل اللغة، والفقهاء، والمحدثين [5] : الاستنثار: هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.

وقال ابن الأعرابي، وابن قتيبة: الاستنثار: هو الاستنشاق [6] .

والصواب: الأول، وتدل عليه الرواية الأخرى: «استنشق» ، و «استنثر» ، فجمع بينهما [7] .

قلت: ولعل الجمع بينهما على ما ذكر القرطبي من تسميته بأول الفعل وآخره، فلا يكون في هذه الرواية دليل.

قال أهل اللغة: وهو مأخوذ من النَّثْرَة، وهو طرف الأنف.

(1) في (ق) :"الأخير."

(2) في (ق) :"لأوله."

(3) الأنف ليس في (ق) .

(4) انظر المفهم لقرطبي (1/ 480) .

(5) في (خ) : والمحدثون.

(6) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (1/ 160) .

(7) انظر: شرح عمدة الأحكام لابن دقيق (1/ 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت