السادس: {فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوف} [البقرة: 240] . وهو الموضع الثاني في البقرة وأشار الناظم إلى ذلك بقوله:"ثاني فعلن".
السابع: {وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ} [الواقعة: 61] .
الثامن: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُم} [الروم: 28] .
التاسع: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 3] .
العاشر: {فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 46] .
لاحظ أنه أشار إلى موضعي الزمر بقوله: (كلا تنزيل) أي: كلا الموضعين فيها.
الحادي عشر: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} [الشعراء: 146] .
وفي غير هذه المواضع الوصل بلا خلاف، ويتضح ذلك من قوله: (وغير ذي صلا) أي: صل.
فائدة:
اتفق الرسام على قطع (في) عن (ما) في موضع واحد فقط وهو الذي في الشعراء (الموضع الحادي عشر) ، واختلفوا في العشرة مواضع الباقية، والقطع فيه أكثر، ذكر ذلك الشيخ الحصري، وقال محمد طلحة منيار [1] تعليقًا على قول الحصري (والقطع فيه أكثر) قال: وعليه العمل [2] . اهـ. كما ذكره القمحاوي في (فتح المجيد) .
فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَمُخْتَلِفْ ... فِي الظُّلَّةِ الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
أي: وصل كلمة فأينما المتصلة بالفاء (وهي الموجودة في موضع
(1) هو محقق كتاب:"أحكام قراءة القرآن الكريم".
(2) انظر: كتاب أحكام قراءة القرآن الكريم، ص: 282.