ضَمَّنَهُ مَا نَقَلَهُ يَحْيى بنُ يَحْيىَ في مُوطَّأهِ، وَيحْيى بنُ بُكَيرٍ أَيضًا في مُوطَّأه) [1] .
ج - وقالَ ابنُ حَيَّانَ: (لَهُ في الموطَّأ تَفْسِير مَشْهُورٌ [2] .
د - وقالَ الذَّهِبيُّ: (شَرَحَ المُوَطَّأ) [3] .
2 -نَقَلَ العُلَمَاءُ مِنْهُ بَعْضَ النُّصُوصِ ونَسَبُوهُ إليهِ، وهذا مِنْ أَوْثَقِ الأَدلَّةِ على أَنَّ هَذا الكِتَابَ الذي بينَ أيدِينا هُو: (تَفْسِيرُ المُوَطَّأ) لأَبي المُطَرِّف القُنَازِعيِّ.
وإليكَ بعضَ تِلْكَ النُّقَولاَتِ:
أ - روَى الحَافِظُ ابنُ عبدِ البَرَ حَدِيثًا، فقالَ: (حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَرْوَانَ، حدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ القُلْزُمِيُّ بِمِصْرَ، قالَ: حدَّثنا ابنُ الجَارُود، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قالَ: حدَّثنا يَحْيىَ بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْروٍ، عَنْ أَبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ في بَيْعَةٍ" [4] ، وهذا النص مَوْجُودٌ فِي كِتَابنا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ القُلْزُمِيِّ به.
ب - القاضي عياضُ، فقدْ نَقَلَ منهُ في مَوَاضِعَ فِي كِتَابهِ القَيِّمِ: (مَشَارِقِ الأَنْوَارِ على صِحَاحِ الآثارِ) ، فقالَ: (ورَوَاهُ القُنَازِعيُّ بِضَمِّ يُعْجِل) [5] ، وقالَ: (وكَذا رَوَاهُ القُنَازِعيُّ: اسْتَحَقُّوا بالقَافِ) [6] ، وقالَ: (وعِنْدَ القُنَازِعيِّ: الخَصَاء) [7] ، وقالَ: (وعِنْدَ القُنَازِعيِّ في المُوطَّأ: إذا أعَفَّكُم الله) [8] ، وهذه النُّصوصُ نَقَلها القَاضِي مِنْ كِتَابنا هَذا.
(1) الصلة 2/ 323.
(2) تاريخ الإسلام 28/ 323.
(3) العبر 3/ 114.
(4) التمهيد 24/ 389، وهذا النص في كتابنا ص 469.
(5) مشارق الأنوار 1/ 126، (طبعة المغرب بتحقيق البلعمشي أحمد يكن، ولم يصدر منها سوى مجلدين) ، وهذا النص في كتابنا ص 742.
(6) المشارق 2/ 53 و 60، وهذا النص جاء في كتابنا ص 779.
(7) المشارق 2/ 175، ولم يرد هذا الموضع في كتابنا بسبب ضياع الأوراق من الأصل.
(8) المشارق 2/ 98، ولم يرد هذا الموضع أيضًا.