بابُ بَيْعَتَيْنِ في بَيْعَةٍ،
إلى آخِرِ بَابِ بَيْعِ المُرَابَحَةِ
قالَ أَبو المُطَرّفِ: حدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ القُلْزُمِيُّ بِمصرَ [1] ، قالَ: حدَّثنا ابنُ الجَارُود [2] ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ [هاشِم] [3] ، قالَ: حدَّثنا يَحيىَ بنُ سَعِيدٍ القَطَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عمرو، عَنْ أَبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى عَنْ بَيْعَتَيْنِ في بَيْعةٍ" [4] .
* قالَ أبو المُطَرّفِ: هذا الحَدِيثُ عندَ مَالِكٍ في المُوطَّأ بَلاَغٌ, وأَسْنَدُهُ القَطَّانُ عَنِ النبيِّ - عليهِ السَّلاَمُ -.
(1) هو أبو محمد الحسن بن يحيى بن الحسن القُلزمي، قال ابن الطحان: يروي عن عبد الله بن الجارود النيسابوري وغيره، وسمعت منه، مات سنة (385) ، ينظر: معجم البلدان 4/ 388.
(2) هو عبد الله بن علي بن الجارود أبو محمد النيسابوري، نزيل مكة، الإِمام المحدث الناقد، صاحب كتاب المنتقى، يروي عنه ابن عدي والطبراني وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم، توفي سنة (307) ، ينظر: تذكرة الحفاظ 3/ 794.
(3) جاء في الأصل: هشام، وهو خطأ، وعبد الله بن هاشم هو الطوسي، المحدث الثقة، شيخ مسلم وغيره، ينظر: تهذيب الكمال 16/ 237.
(4) رواه ابن عبد البر في التمهيد 24/ 389 عن شيخه المصنف القنازعي عن أبي محمد القلزمي به. ورواه ابن الجارود في المنتقى (600) عن عبد الله بن هاشم به. ورواه النسائي 7/ 295، بإسناده إلى يحيى القطان به، ورواه أبو داود (3461) ، والترمذي (1231) ، بإسنادها إلى محمد بن عمرو بن علقمة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.