رَوَى غَيْرُ مَالِكٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قالَ:"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ على قَلْبِه بِطَابِعِ النِّفَاقِ"، ومِنْ رِوَايةِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قالَ:"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ".
ورَوى ابنُ عبدِ الحَكَمِ [1] عَنْ مَالِكٍ أنَّهُ قَالَ: لا تَجُوزُ شَهَادَةُ مَنْ يَتْرُكُ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ؛ لأنَّها فَرِيضَةٌ.
تَمَّ كِتَابُ الصَّلاَةِ
بِحَمْدِ اللهِ وعَوْنهِ، وصلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا
(1) هو عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو محمد المصري، الإِمام الفقيه، سمع مالك بن أنس وغيره، وله تآليف كثيرة، توفي سنة (214) ، ينظر: سير أعلام النبلاء 10/ 220، وجمهرة تراجم الفقهاء المالكية 2/ 719.