فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 523

إسحاق: كان فقيهًا أديبًا جمع رئاسة الدين والدنيا. ومن محاسن كلامه: من تصدى قبل أوانه فقد تصدى لهوانه. مات سنة أربع وأربعمائة، ووقع في تاريخ ابن خلكان أنه توفى سنة سبع وثمانين وثلثمائة فاحذره. قيل: إنه المبعوث على رأس الأربعمائة ليجدد لها دينها رؤى في النوم فقيل له: أيها الشيخ فقال دع الشيخ فقيل وتلك الأحوال التى شاهدتها قال: لم تغن عنا شيئًا إنما غفر لى بمسائل كانت تسأل عنها العجز.

نسبة إلى صيمرية بفتح الميم وضمها- نهر من أنهار البصرة، وقيل: بلد بين ديار الجبل وخورستان. كان أحد أئمة أصحابنا حضر مجلس القاضى حامد المروزى، وتفقه بصاحبه أبى الفياض البصرى، وعنه الماوردى، ورحل الناس إليه. له"الإيضاح"و"الكفاية"وشرحها. ومن غرائبه: أنه لا يجوز لمن ببعض بدنه نجس مس الصحف، وأنه لا يملك الكلأ النابت في الأرض مالكها. مات بعد سنة ست وثمانين وثلثمائة. قاله ابن الصلاح وقال الذهبى في تاريخه: كانا موجودًا في السنة الخامسة بعد الأربعمائة.

مات سنة خمس وأربعمائة.

نسبة إلى معرفة هيئة الفلك وحسابه، وصنف"الألقاب"و"منتهى الكمال في معرفة الرجال". قال شيرويه: في ألف جزء. مات قديمًا بنيسابور وما منع بعلمه. وفى الغاية غرائبه منها: أنَّ عائشة صغَّر -صلى اللَّه عليه وسلم- اسمها وكناها أم عبد اللَّه. مات بنيسابور سنة تسع

150 -ابن الصلاح (1/ 575) ، والشيرازى (ص 125) ، وتهذيب الأسماء واللغات (2/ 265) ، والسير (17/ 14 - 15) ، والسبكى (3/ 339 - 342) ، والإسنوى (2/ 127 - 128) ، وابن قاضى شهبة (1/ 177 - 178) ، وابن هداية اللَّه (ص 129) .

151 -ابن الصلاح مع الذيل (2/ 836) ، والشيرازى (ص 121) ، والسبكى (4/ 92 - 93) ، والإسنوى (1/ 51 - 52) .

152 -ابن الصلاح مع الذيل (2/ 611) ، والسير (17/ 502 - 504) ، والإسنوى (2/ 268) ، وابن قاضى شهبة (1/ 217 - 218) ، والأنساب (9/ 303) ، وطبقات الحفاظ (431 - 432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت